في اللغة العربية، نُعبّر أحيانًا عن السبب الذي من أجله وقع الفعل. هذا السبب يُسمى المفعول لأجله. فهم هذا النوع من المفاعيل يُساعدك على توضيح الغاية والسبب في الجملة بدقة وبلاغة.
المفعول لأجله: هو اسم منصوب يذكر في الجملة ليبيّن سبب حدوث الفعل أو الغرض منه.
اجتهدتُ طلبًا للنجاح. (لماذا اجتهدت؟ طلبًا للنجاح)
يجب أن تتوفر فيه الشروط التالية:
| الشرط | الشرح |
|---|---|
| أن يكون مصدرًا | أي اسمًا يدل على حدث (مثل: طلب، حب، رغبة...) |
| أن يكون من جنس الفعل | أي أن يدل على معنى يشبه معنى الفعل |
| أن يكون سببًا حقيقيًا للفعل | أي يوضح السبب الحقيقي لحدوث الفعل |
| أن يكون منصوبًا | دائمًا منصوب (أو في محل نصب إذا كان مضافًا أو نكرة موصوفة) |
| الجملة | الفعل | المفعول لأجله | السبب |
|---|---|---|---|
| درستُ رغبةً في التفوق. | درستُ | رغبةً | لأني أرغب في التفوق |
| ساعدتُ الفقير شفقةً عليه. | ساعدتُ | شفقةً | لأنني أشفق عليه |
| سافرتُ طلبًا للعلم. | سافرتُ | طلبًا | لأجل تحصيل العلم |
| أطعمتُ القط رحمةً به. | أطعمتُ | رحمةً | لأنني أشعر بالرحمة تجاهه |
| وجه المقارنة | المفعول لأجله | المفعول المطلق |
|---|---|---|
| الوظيفة | يوضح سبب الفعل | يوضح الفعل ذاته أو عدد/نوعه |
| السؤال المناسب | لماذا؟ | ماذا؟ / كيف؟ / كم مرة؟ |
| المثال | صمتُ خوفًا من العقاب | صمتُ صمتًا شديدًا |
| الجملة | إعراب المفعول لأجله |
|---|---|
| حفظتُ الدرس خوفًا من الرسوب | خوفًا: مفعول لأجله منصوب بالفتحة، من الرسوب: جار ومجرور متعلق به |
| خرجتُ رغبةً في الهواء | رغبةً: مفعول لأجله منصوب، في الهواء: جار ومجرور مضاف إليه |
| الشرط | يجب أن يكون... | مثال |
|---|---|---|
| نوع الكلمة | مصدرًا | حب، طلب، رغبة... |
| علاقته بالفعل | من نفس نوعه | ساعد – شفقة |
| سبب الفعل | يبين لماذا حدث الفعل | خرجتُ هربًا |
| الحالة الإعرابية | منصوب دائمًا | حبًا، رغبةً... |